تقارير دراسات

عبد وجيفر أبناء الجلندى | ملوك عُمان في عصر النبي محمد

مقدمة

عبد وجيفر أبناء الجلندى هما من أبرز الشخصيات التاريخية في عُمان خلال
فترة ما قبل الإسلام وفترة بعثة النبي محمد ﷺ. كانا ملوكًا على عُمان،
ولعبا دورًا مهمًا في دخول الإسلام إلى المنطقة بدون قتال. 

 

عبد وجيفر أبناء الجلندى | ملوك عُمان في عصر النبي محمد


 

نشأتهما وحكمهما

كان عبد وجيفر أبناء الجلندى من قبيلة الأزد، وهي إحدى القبائل العربية
العريقة التي كانت تسكن منطقة عُمان. توليا الحكم في وقت كانت فيه عُمان
تتمتع بموقع استراتيجي مهم على طرق التجارة البحرية بين الشرق والغرب.

دعوة النبي محمد لهما

في السنة الثامنة للهجرة، بعث النبي محمد ﷺ الصحابي عمرو بن العاص
برسالة إلى عبد وجيفر يدعوهما فيها إلى الإسلام. نص الرسالة كان كالتالي:

“بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد بن عبد الله، إلى جيفر وعبد ابني
الجلندى، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فإني أدعوكما بدعاية الإسلام،
أسلما تسلما، فإني رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا، ويحق القول
على الكافرين، وإنكما إن أقررتما بالإسلام وليتكما، وإن أبيتما أن تقرّا
بالإسلام فإن ملككما زائل عنكما، وخيلي تحل بساحتكما، وتظهر نبوتي على
ملككما”.

استجابتهما للدعوة

عندما وصل عمرو بن العاص إلى عُمان، التقى بعبد الذي كان معروفًا بحكمته
وهدوئه. بعد حوار طويل، وافق عبد على مقابلة أخيه جيفر وقراءة رسالة النبي
محمد ﷺ. بعد قراءة الرسالة والنقاش مع عمرو بن العاص، قرر عبد وجيفر اعتناق الإسلام، مما أدى إلى دخول عُمان في الإسلام بدون قتال.

تأثير إسلامهما

إسلام عبد وجيفر كان له تأثير كبير على انتشار الإسلام في عُمان. بفضل
حكمتهما وقيادتهما، دخلت القبائل العمانية في الإسلام بشكل سلس، مما ساعد
في تعزيز الوحدة والاستقرار في المنطقة. كما أن إسلامهما ساهم في تعزيز
العلاقات بين عُمان والدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة.

رأي الطالب

عبد وجيفر أبناء الجلندى هما مثالان للقيادة الحكيمة والتفاني في خدمة
الدين والوطن. قرارهما باعتناق الإسلام ودعوة شعبهما إلى الدين الجديد كان
له تأثير كبير على تاريخ عُمان والمنطقة بأسرها. إرثهما لا يزال يُذكر حتى
اليوم كجزء من التراث الإسلامي العماني.

 

المصدر : موقع عُمان التعليمية 2024  

خاص وحصري لمدونة عُمان التعليمية www.oman-edu.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى